منتدي تربوي وتعليمي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الإقناع ...القوة المفقودة
الخميس نوفمبر 13, 2008 4:45 pm من طرف غصن الزيتون

» أطفالنا حصاد غرسنا
الإثنين نوفمبر 10, 2008 9:51 pm من طرف hanen

» فوائد تحنيك الاطفال
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:59 pm من طرف hanen

» وظائف التفاعل غير اللفظي في العملية التعليمية.
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:55 pm من طرف hanen

» تربية التوأم
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:50 pm من طرف hanen

» أبو هريرة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:52 pm من طرف hanen

» تعالى من هنا وعلمى طفلك الحروف الهجائية بطريقة جميلة وشيقة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:43 pm من طرف نضال

» الأساليب التربوية الخاطئة.. وأثرها في حياة الناشئة..
الأحد نوفمبر 09, 2008 10:39 pm من طرف hanen

» اسئلة الطفل المحرجة وبعض الاجابات
الأحد نوفمبر 09, 2008 1:23 am من طرف hanen

التبادل الاعلاني
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 أطفالنا حصاد غرسنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanen
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 29
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: أطفالنا حصاد غرسنا   الإثنين نوفمبر 10, 2008 9:51 pm

بينما كنت جالسًا في الصف أرتب الكتب والوسائل قبل بدء الإجازة تناما إلى سمعي من النافذة المفتوحة صوت تلميذي طارق وهو يقول: سينظر أبي في الشهادة ويصرخ: لماذا لست الأول؟ ألم أقل لك إنك يجب أن تكون الأول هذا العام؟ فرد أحمد بصوت واثق: لكن أبي سيقول بكل هدوء: مبارك علاماتك جيدة جدًا ولكن أتمنى منك أن تكون من الأوائل في السنة القادمة. أما مازن فقد قال بصوت غير مبال: أما أبي فهو لا يهتم كثيرًا بهذه الأمور؛ لأنه دائمًا مشغول.
أخذت أفكر فيما سمعته من أطفالي عن آبائهم، فلكل منهم شخصيته وأسلوبه في الحياة والتربية، ومن المؤكد أن هذا الأسلوب سينعكس مستقبلاً على سلوك أبنائه.

إن تربية الأطفال من أهم واجبات الوالدين ومن أكثرها مشقة، ولا شك أن هدف كل أسرة تنشئ أطفالاً يكونون على قدر عالٍ من المسئولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين حاضرًا ومستقبلاً، ويحار كثير من المربين في كيفية التعامل مع أطفالهم بحيث يحققون ذلك الهدف، فبعضهم يلجأ إلى الشدة وآخرون يلجئون إلى التساهل، ويتذبذب بعضهم الآخر بين هذا وذاك.

إن للأسرة تأثيرًا أساسيًا في تنشئة الطفل وخصوصًا في سنواته الأولى؛ لأنها ترسم الملامح الأولى لشخصيته، والمتغيرات المتعلقة بالأسرة كثيرة يمكن تقسيمها إلى عوامل عدة منها أساليب التنشئة الوالدية وحجم الأسرة وترتيب الطفل فيها وغيرها، وسنركز في موضوعنا لهذا العدد على أساليب التنشئة الوالدية وأنواع المربين وأثر كل منهم في شخصية الطفل وسلوكه.

أنواع المربين:

المربي المتسلط (المتحكم):

صارم, قاس، يفرض رأيه على الطفل، ويحمله مسؤوليات أكثر من طاقته، ويعتمد في تنشئته أساليب العقاب والحرمان القاسيين.

المربي المتساهل (المتذبذب):

متهاون ومتراخ في معاملة الطفل، لا يحمله مسئوليات وأعباء تتناسب مع سنه، بل يعتمد على نفسه في أداء الواجبات التي يفترض أن يؤديها الطفل، ويتصف بعدم الاستقرار في استخدام أساليب الثواب والعقاب.

المربي المهمل (المشغول):

غير مبال، لا يكترث بالطفل سواء بنظافته الجسدية أو برغباته وحاجاته الضرورية الفسيولوجية والنفسية، وقد يعرقل نمو الطفل في سنواته الأولى من الناحية الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية.

المربي الحازم (التشاوري):

هادئ وثابت في تنفيذ قراراته، متفاهم وصريح مع طفله؛ ما يشعر الطفل بالاستقرار والأمن والطمأنينة.

عثرات يمكن أن يقع فيها المربون:

المغالاة (التوقعات العالية) عن الطفل أو طلب الكمال الزائد، كأن يضع المربي معايير وتوقعات لطفله دون مراعاة سنه وقدراته، ويكون من الصعب جدًا تحقيقها مثل أن تكون غرفته في غاية الترتيب أو أن يحصل دائمًا على العلامات النهائية.

المربي المثالي يعتقد أن من واجبه أن يكون خادمًا لأطفاله، وهو لا يسمح بأي خطأ؛ لأنه دائمًا على علم بكل شيء ومسؤول عن كل شيء، فهو يحب طفله كثيرًا ونواياه حسنة في تربيته، ولكن سلوكه يحرم طفله بناء الثقة بالنفس والاستقلالة وهذا النوع من الوالدية المثالية يميل إلى الإشفاق والخوف على الطفل من الدخول في أي تجربة.

الحماية الزائدة حيث يقوم المربي بالواجبات والأمور التي يفترض أن يقوم بها الطفل ما يحد حريته في تحقيق رغباته، وقد يقع فيها نوعان من المربين أحدهما المتساهل، وذلك من خلال الإفراط في التدليل، والآخر المتسلط من خلال عدم الثقة بقرارات الطفل والخوف عليه.

التذبذب وعدم الثبات: إن استخدام أسلوب العقاب والثواب بشكل عشوائي من قبل المربي يُشعر الطفل بالقلق والخوف، فالمربي لا يعرف تمامًا متى يكافئ الطفل حقيقة ومتى يعاقبه، مما يجعل الطفل في حيرة وقلق من أمره ويتسبب في تكوين شخصية غير مستقرة.

الخلاف الأبوي: إن العلاقة الإيجابية بين الوالدين المبنية على الحب والتفاهم والانسجام تنشر ظلالها على الطفل في الأسرة. أما إذا كانت العلاقة بين الوالدين علاقة خصام وشجار وتباغض، فإن ذلك يشعر الطفل بعدم الاستقرار والقلق والخوف على نفسه وعلى أسرته، فعندما يفشل الوالدان في إشباع حاجاته النفسية كل منهما نحو الآخر، فإنهما يجدان الراحة في تفريغ انفعالاتهما على الطفل؛ وهذا يزيد من مخاوفه وقلقه في أعراض جسمية ونفسية.

والإنسان لا يمكن أن تنحصر تصرفاته في إطار نوع واحد من المربين؛ فمن الصعب أن نجد مربيًا من نوع واحد، ولكن من الممكن أن نجد مربيًا يغلب عليه نوع، ويخالطه أنواع أخرى من المربين مثل أن يكون متسلطًا في أغلب الأوقات ومتساهلاً أحيانًا، أو أن يتحول المتسلط إلى مهمل في حال انشغاله، أو المتساهل إلى متسلط في حالات الضغط.

مربون وضوابط:

التقبل: هو تقبل الطفل وإظهار الحب له كما هو وليس كما نحب نحن أن يكون.

الضوابط: هي القواعد التي يضعها المربي لتوجيه سلوك الطفل.

نستطيع أن نعرف شخصية المربي ونوعه من خلال تعامله مع الضوابط وطريقة تقبله للأطفال؛ فمثلاً المتسلط لا يهتم بإظهار أي علامات تقبل أو مشاعر تجاه الطفل، ولكنه حريص على وضع قوانينه وإجبار الطفل على تنفيذها.

كيف تبني علاقة إيجابية؟

لا يمكن للمربي بناء علاقة إيجابية مع الطفل إذا لم تتوافر لديه الرغبة الأكيدة في ذلك، وأن يبذل من أجلها الوقت والجهد الكافيين وفيما يلي أربع ركائز أساسية لتأسيس هذه العلاقة بين المربي وطفله:

الاحترام المتبادل:

إن الصراع والضرب والتحقير والإلحاح والقيام بأعمال يستطيع الأطفال أنفسهم القيام بها بالإضافة إلى المعايير المزدوجة كلها أساليب تفتقر إلى الاحترام، ولا تشعر الطفل باستقلاليته.

[]توفير الوقت للمتعة:[/color]

قضاء ساعة واحدة من التواصل الإيجابي مع الطفل أفضل من ساعات متعددة من الخلاف والتواصل السلبي.

وأهم ما يجب التنبه إليه هو أن يتفق المربون مع أطفالهم على التخطيط في كيفية قضاء هذا الوقت، وأن يعرف كل طفل أن هناك وقتًا مخصصًا له وحده دون سواه.

التشجيع:

إن التشجيع في جوهره يعني تقليص الاهتمام بأخطاء الطفل والتركيز على الإيجابيات ونقاط القوة لديه.

ولكي يشعر الطفل بالكفاءة والثقة فإنه يحتاج إلى التشجيع المتكرر، وبناء علاقة التعاون والمسؤولية لديه تعتمد إلى حد كبير على مشاعره نحو ذاته ونحو والديه.

توصيل الحب:
حتى يشعر الطفل بالأمن يحتاج على الأقل إلى شخص واحد يحبه ويتعلق به وأن يشعر بمحبة هذا الشخص له، لهذا يصبح من المهم جدًا أن يقول المربي لطفله إنه يحبه، خصوصًا في الوقت الذي لا يتوقعه، وذلك عن طريق الكلمات أو التعبير غير اللفظي مثل التربيت على الكتف أو الاحتضان أو التقبيل أو لمس الشعر.

ونحن كوننا مربين نحتاج إلى أن ندرك أننا نستطيع أن نوصل حبنا لأطفالنا من خلال اتجاهاتنا نحو الاحترام المتبادل، وكذلك من خلال السماح لهم بتطوير مشاعر المسؤولية والاستقلال.

إن عملية التربية عملية صعبة تحتاج إلى كثير من الصبر والثبات، وحتى تكون مربيًا ناجحًا عليك أن تتفهم تصرفاتك وتسعى إلى اكتساب مهارات جديدة من خلال التثقيف الذاتي ولا تستسلم للتحديات السلوكية التي تواجهها مع أطفالك بل استمر وثابر لتصل إلى علاقة سليمة تتسم بالتفاهم والاحترام والتقدي


بريد المعلم ـ العدد الثالث ـ السنة الخامسة ـ ذو القعدة 1427 هـ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أطفالنا حصاد غرسنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غصن الزيتون :: الأسره والطفل :: تنشأة الطفل-
انتقل الى: