منتدي تربوي وتعليمي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الإقناع ...القوة المفقودة
الخميس نوفمبر 13, 2008 4:45 pm من طرف غصن الزيتون

» أطفالنا حصاد غرسنا
الإثنين نوفمبر 10, 2008 9:51 pm من طرف hanen

» فوائد تحنيك الاطفال
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:59 pm من طرف hanen

» وظائف التفاعل غير اللفظي في العملية التعليمية.
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:55 pm من طرف hanen

» تربية التوأم
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:50 pm من طرف hanen

» أبو هريرة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:52 pm من طرف hanen

» تعالى من هنا وعلمى طفلك الحروف الهجائية بطريقة جميلة وشيقة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:43 pm من طرف نضال

» الأساليب التربوية الخاطئة.. وأثرها في حياة الناشئة..
الأحد نوفمبر 09, 2008 10:39 pm من طرف hanen

» اسئلة الطفل المحرجة وبعض الاجابات
الأحد نوفمبر 09, 2008 1:23 am من طرف hanen

التبادل الاعلاني
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 فوائد تحنيك الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanen
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 29
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: فوائد تحنيك الاطفال   الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:59 pm


لقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً برعاية الطفولة و الأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما

تتحدث عنه منظمات الأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية .

و لا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة ، بل تمتد هذه الرعاية منذ لحظة التفكير في الزواج .

فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج و الزوجة الصالحين ...

.و قد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل و بكيان الأسرة القوي ، ليس فقط من الجانب الأخلاقي ، إنما

ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية و النفسية . تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل و عند الولادة

و الرضاع و مراحل التربية و التنشأة التالية . و من مظاهر هذا الاهتمام تحنيك المولود .....



بعض الأحاديث الواردة في التحنيك :

• أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة .

قالت : خرجت و أنا متم فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه و سلم

فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شئ دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه

و سلم ، ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ...... • و في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال : ولد لي

غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فسماه إبراهيم و حنكه بتمرة . و زاد البخاري :" و دعا له بالبركة و دفعه إلي " .

التفسير العلمي :
إن مستوى السكر( الجلوكوز ) في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً ، و كلما كان وزن المولود أقل

كلما كان مستوى السكر منخفضاً . و بالتالي فإن المواليد الخداج " وزنهم أقل من 5,2 كجم " يكون منخفضاً

جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم . و أما المواليد أكثر من

5,2 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام . و يعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30

ملليجرام ) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم ،

و يؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية :

1. أن يرفض المولود الرضاعة .

2. ارتخاء العضلات .

3. توقف متكرر في عملية التنفس و حصول ازرقاق الجسم .

4. اختلاجات و نوبات من التشنج .

و قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، و هي :

1. تأخر في النمو .

2. تخلف عقلي .

3. الشلل الدماغي .

4. إصابة السمع أو البصر أو كليهما .

5. نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) .

و إذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور و هو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد .

المناقشة : إن قيام الرسول صلى الله عليه و سلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم

يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة . فالتمر يحتوي على السكر " الجلوكوز "

بكميات وافرة و خاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي " السكروز "

إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات ، و بالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها . و

بما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة ، فإن إعطاء المولود التمر المذاب

يقي الطفل من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها . إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج

وقائي ذو أهمية بالغة و هو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه و تعرف مخاطر نقص السكر " الجلوكوز "

في دم المولود .

و إن المولود ، و خاصة إذا كان خداجاً ، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً .

وقد دأبت مستشفيات الولادة و الأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة ، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه .

إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في و قاية الأطفال ، وخاصة الخداج ( المبتسرين ) من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم .

و إن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم و الأمثل في مثل هذه الحالات .

كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه صلى الله عليه و سلم و لا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين .


المصدر : مقال للدكتور / محمد علي البار بمجلة الإعجاز العلمي – العدد الرابع )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فوائد تحنيك الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غصن الزيتون :: الأسره والطفل :: تنشأة الطفل-
انتقل الى: