منتدي تربوي وتعليمي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الإقناع ...القوة المفقودة
الخميس نوفمبر 13, 2008 4:45 pm من طرف غصن الزيتون

» أطفالنا حصاد غرسنا
الإثنين نوفمبر 10, 2008 9:51 pm من طرف hanen

» فوائد تحنيك الاطفال
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:59 pm من طرف hanen

» وظائف التفاعل غير اللفظي في العملية التعليمية.
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:55 pm من طرف hanen

» تربية التوأم
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:50 pm من طرف hanen

» أبو هريرة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:52 pm من طرف hanen

» تعالى من هنا وعلمى طفلك الحروف الهجائية بطريقة جميلة وشيقة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:43 pm من طرف نضال

» الأساليب التربوية الخاطئة.. وأثرها في حياة الناشئة..
الأحد نوفمبر 09, 2008 10:39 pm من طرف hanen

» اسئلة الطفل المحرجة وبعض الاجابات
الأحد نوفمبر 09, 2008 1:23 am من طرف hanen

التبادل الاعلاني
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 دروس عظيمة فى الإدارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HaM



عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: دروس عظيمة فى الإدارة   الأحد نوفمبر 02, 2008 10:25 pm


أحب ان تكون هذه اولى مشاركاتى فى المنتدى فانا ارى انه موضوع هام ونحن فى حاجه اليه فى البداية وباذن الله يكون المكان ده من افضل المنتديات الموجودة والناس اللى وجودة فيه واللى تدخله تستفيد منه بجد واحب اقول الف مبروك على المنتدى وربنا يوفقكم.
قد يتعجب الكثيرون حينما نتجه إلى أحد الطيور المألوفة التي قد لا نأبه لها، ولا بها، لنأخذ منها دروساً وعبراً عظيمة في الإدارة، ونتعلم منها الكثير والكثير مما لو تمعنا فيه لوجدنا أنه يسبق ما نجده في عصرنا من تقدم في علوم الإدارة. حتى أننا- نحن علماء الإدارة- أول المتعلمين والمستفيدين- وليس فقط الممارسين والقراء العاديين.
ولقد أعطانا الهدهد دروساً عظيمة في الإدارة سواء ما يتعلق منها: بطبيعة الدور الذي يجب أن يكون عليه المرؤوس أو الجندي، من فهم للرسالة، وإيمان بها، وعمل مخلص دؤوب وجاد في سبيل تحقيقها بما ينعكس على طبيعة الدور الفردي (Vision) وكذلك أهم الصفات والمواصفات التي يجب أن يتحلى بها القائد صاحب الرسالة والرؤية Visionary Leadership، من يقظة ودقة وحرص، وعدل في التعامل وفهم للأمور.

كما رأينا نموذج لما يجب أن يكون عليه التقرير الجيد الذي يمثل مدخلاً مهماً لمتخذ القرار.

1- اصطياد عصفورين بحجر واحد:
لم يكد سيدنا سليمان عليه السلام يسمع من الهدهد حججه التي لم يسقها فقط كي ينقذ نفسه من عقاب سليمان عليه السلام التي توعده به، وإنما ليوصل له معنى معيناً أراد توصيله له، وهذا المعنى هو أن هناك قوماً ليسوا على رسالته ولا يؤمنون بما يؤمن به، وعليه أن يأخذ بأيديهم ليصبحوا على نفس رسالته.

لم يكد سليمان عليه السلام يسمع ذلك حتى بدأ في العمل دون إضاعة للوقت.

حيث أنصب تفكيره على أمرين:
الأول: التأكد مما ساقه الهدهد من معلومات، وهل هي فعلاً بمثابة حقائق غير قابلة للجدل أو النقاش أو الاختلاف؟

الثاني: البدء فوراً في رسم خطة عمل على أساس علمي ومدروس ليسوِّق لهؤلاء القوم فكرته وليبيع لهم بضاعته وليأخذ بأيديهم في نهاية المطاف إلى الدخول معه في دين الله الذي يؤمن به ويعمل له ويعيش من أجله.

والعجيب أن القائد الفذ سليمان عليه السلام اهتدى لوسيلة تخدم في الغرضين معاً، وهي أن يرسل الهدهد نفسه برسالة يحملها إلى ملكتهم ويرقب من بعيد ماذا يفعلون ويرجعون

"قال: سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين* اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون" النمل

فكأنه عليه السلام إنما أراد أن يتيقن من صدق أو كذب الهدهد من خلال هذا الكتاب "الرسالة" وفي نفس الوقت يتعرف على ردود أفعالهم تجاهها وطريقة وأسلوب تفكيرهم، ويمهد في نفس الوقت لعملية التغيير التي بدأ التخطيط لها، وذلك بإحداثه نوع من لفت الانتباه الشديد لهم إلى شيء آخر يجهلونه أقوى منهم، وأقدر عليهم، فهو يصل إلى ما لا يمكن أن يصل إليه أحد بسهولة، وهو مخدع الملكة نفسها.

ويخلق لديهم اضطراب وخلخلة تعتبر بمثابة تمهيد مهم للغاية في إذابة الجمود الشديد الذي سيطر عليهم فيما يتعلق بأمر عقيدتهم الفاسدة المسيطرة عليهم كما سبق وأوضح الهدهد في تقريره.

2- رسالة نموذج:
وبالفعل حمل الهدهد الرسالة، وأدى مهمته على خير وجه وبإتقان شديد، دون أن يلحظه أحد، أو يعترض طريقه.

فما تلك الرسالة إذن، وما هو محتواها؟ وما هو تأثيرها؟
قال تعالى على لسان بلقيس ملكتهم:
"قالت: يا أيها الملأ إني ألقى إلىَّ كتاب كريم* إنه من سليمان، وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلو علىَّ وأتوني مسلمين."

وكما توقفنا سابقاً أمام أعظم تقرير صاغه الهدهد، فإننا أحرى أن نقف الآن أمام أعظم نموذج لرسالة صاغها سليمان عليه السلام كما أوردها القرآن الكريم على لسانه.
فالرسائل لها أصول في كتابتها وأجزاء يجب أن تراعيها، وترتيب لهذه الأجزاء، وهدف يمثل صلب الموضوع يجب أن توصله، وكل ذلك يجب أن يتحقق مع غاية الإيجاز الذي لا يخل بالمعنى المراد.

• "إنه من سليمان":
هكذا كان افتتاح الرسالة أو أعلاها. وهو هنا يحدد أمراً استقر عليه المختصون في أمر الكتابة الإدارية فيما يتعلق بالمراسلات والمكاتبات وهو ضرورة أن يكون هناك جزء أعلى يحدد فيه:
- ممن الرسالة؟
- ولمن؟
- والموضوع؟
ثم يذكر المطلوب الأساس بعد ذلك وهو ما تضمنه هذه الإجازة رغم إيجازها.
- فالرسالة من سليمان، بصرف النظر عن مدى علمهم من هو سليمان هذا أو عدم علمهم، وما هو يا ترى قوته؟ وماذا يكون عليه ملكه..؟
- أما لمن؟
فإنه ليس بالضرورة يجب كتابته حيث ثم إلقاء الكتاب في يد من يراد له قراءتها مباشرة تقريباً.
ومن ثم ليس في الأمر غموض أو ليس لمن توجه إليه، إنما التركيز هو ممن أتت.
- طبيعة الموضوع بإيجاز:
"وإنه بسم الله الرحمن الرحيم"
هذا ما يمثل تقدمه عن طبيعة الموضوع الذي تحمله الرسالة.
ولعل هذه الجملة رغم إيجازها تحقق الكثير من الأغراض وهي:
- أولاً: توضح طبيعة الموضوع التي تتناوله الرسالة.
- ثانياً: تمثل خطوة أولى في خلخلة الوضع النفسي لهم.
- ثالثاً: تمثل وضعاً مثيراً أو يدعو إلى التفكير والبحث والدراسة عن من هو هذا الذي يتحدث سليمان باسمه؟ والذي قال عنه: "الله، الرحمن، الرحيم"، فمن هو وما هو قوته؟ وأين هو مما نعبد نحن؟وأيهما حق؟ وأيهما باطل؟ وأيهما أقوى؟ ....الخ من ذلك الأسئلة.

• صلب الموضوع:
"ألا تعلوا علىَّّ وأتوني مسلمين".
هذا هو نهاية الرسالة وكل ما يتعلق بها تم إيجازه بهذا الشكل المركز جداً دون إحالة أو إضاءة للوقت في القيل والقال، والمقدمات...
الأول: النهي
"ألا تعلو علىَّ" أي عليهم أن يلزموا حدودهم ولا يعدوا قدرهم، ويعودوا إلى صوابهم ويلزموا عقلهم ورشدهم، ويزلوا الآخرين "سليمان عليه السلام" قدره ويعطونه مكانته التي تعلوهم، ويعرفوا قوته التي لا طاقة لهم بها والتي يستمد أصلاً من قوة الله الرحمن الرحيم.

الثاني: الأمر
"وأتوني مسلمين" فبناءً على ما سبق ليس لكم إلا أن تأتوا إلى مذعنين، مسلمين، دون قيد أو شرط، أو تأخير.
وكما هو واضح فإن الرسالة رغم شدة إيجازها إلا أنها تضمنت من الحزم والحسم في كلماتها القليلة ما يجعلها تحقق الهدف الذي صيغت من أجله، وهو ذلك المتعلق بالتأثير في نفسية الملكة ومن معها.
وهذا ظهر بشكل واضح وجلي في الحوار الذي دار بعد ذلك بين الملكة وقومها كما أوضحه القرآن في سياق القصة كما جاء في سورة النمل.

ولكننا نقف عند هذا الحد الذي عمق تلك الرسالة النموذج، ليس فقط في صياغتها من حيث الشكل، وإنما أيضاً في مضمونها وأهدافها ومعانيها.

حيث حقق سليمان عليه السلام بذلك ما كان يرمي إليه كقائد فز صاحب رؤية ورسالة، وذو يقظة وعدالة، فظهر له صدق الهدهد ودقه ما ساقه من بيانات وإنها تمثل حقائق لا أوهام أو تخمينات.

كما أنه وفي نفس الوقت- قد تمكن من تنفيذ أول خطوة من خطوات إدارة تغيير هؤلاء القوم لتحويلهم مما هم عليه من الضلال إلى الهدى، وليضع توصية الهدهد التي ذكرها في نهاية تقريره موضع التطبيق، حينما قال له "ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخباء في السماوات والأرض، ويعلم ما تبدون وما يكتمون، الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم"

ولن ندرك معنى هذه الخطوة ولا مدى تأثيرها في إدارة عملية التغيير عموماً والتي قام بها سليمان عليه السلام خصوصاً إلا إذا أوقفنا وقفة أو وقفات خاصة أمام موضوع التغيير والنماذج أو السنن التي تحكمه وهو ما سوف نحاول التعرض له بإذن الله تعالى في مقالات تالية.

إلا أن ما نريد أن نختم به تلك الدروس العظيمة عن الهدهد في هذه المقالة هو أن ما سبق أن قدمه الهدهد من معلومات تمثل حقائق يقينية في تقريره وما أوصى به من توصيات لقائده وما قام وساهم به من عمل وجهد في ضوء توظيف سليمان عليه السلام لطاقاته، قد ترتب عليه صياغة خطة دقيقة ومحكمة لإدارة عملية تغيير مخططة ومتعمدة انتهت إلى النجاح الكامل في تحويل هؤلاء القوم بقيادة ملكتهم من عبادة الشمس إلى عبادة الله الواحد القهار، وأسلموا مع سليمان لله رب العالمين دون استخدام لأي نوع من أنواع القهر والإجبار أو القتال فأي درجة من التناغم والتفاهم يمكن أن تحدث بين قائد وجنوده لتحقيق رسالتهم وأهدافهم بكفاءة وفعالية أعلى من ذلك؟
وأي خطة تلك التي وضعها سليمان عليه السلام؟ وكيف يمكن لنا أن نتعلم منها دروساً عظيمة في إدارة التغيير؟



منقول عن :-
للأستاذ الدكتور/ محمد المحمدي الماضي
أستاذ إدارة الاستراتيجية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طيوفه
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: موصوع متميز   الأحد نوفمبر 02, 2008 10:53 pm

االسلام عليكم

منور يا ريس الموضوع فعلا متميز جدا وليه فكره بحييك عليها وبدايته متوقعه منك بس يارب نستمر حاكم انا عارفاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريحانة الجنه
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس عظيمة فى الإدارة   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 1:37 am

مفاجأة غير متوقعة
بس ايه النوووووور ده كله
والموضوع متميز كعادتك
دمت للمنتدى
وعلى راى طيف يا ريت نستمرررررر ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غصن الزيتون
Admin
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس عظيمة فى الإدارة   الجمعة نوفمبر 07, 2008 8:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اولاً زي ما قالت طيف, وريحانة الجنه
اكيد نورت المنتدي وربنا ينور طريقك للجنه
ثانيا جزاك الله خيرا علي الموضوع الاكثر من رائع والمفيد
بدايه طيبه وفي انتظار المزيد
ان شاء الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://san3.3arabiyate.net
 
دروس عظيمة فى الإدارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غصن الزيتون :: المنتديات العامة :: منتدي غصن الزيتون الــعــام-
انتقل الى: