منتدي تربوي وتعليمي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الإقناع ...القوة المفقودة
الخميس نوفمبر 13, 2008 4:45 pm من طرف غصن الزيتون

» أطفالنا حصاد غرسنا
الإثنين نوفمبر 10, 2008 9:51 pm من طرف hanen

» فوائد تحنيك الاطفال
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:59 pm من طرف hanen

» وظائف التفاعل غير اللفظي في العملية التعليمية.
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:55 pm من طرف hanen

» تربية التوأم
الإثنين نوفمبر 10, 2008 1:50 pm من طرف hanen

» أبو هريرة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:52 pm من طرف hanen

» تعالى من هنا وعلمى طفلك الحروف الهجائية بطريقة جميلة وشيقة
الأحد نوفمبر 09, 2008 11:43 pm من طرف نضال

» الأساليب التربوية الخاطئة.. وأثرها في حياة الناشئة..
الأحد نوفمبر 09, 2008 10:39 pm من طرف hanen

» اسئلة الطفل المحرجة وبعض الاجابات
الأحد نوفمبر 09, 2008 1:23 am من طرف hanen

التبادل الاعلاني
pubarab
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غصن الزيتون
Admin
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 7:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول ابن القيم : فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدًى فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كبار
كما عاتب بعضهم ولده علي العقوق فقال يا أبت : أنك عققتني صغيراً فعققتك كبيراً وأضعتني وليداً فأضعتك شيخاً. فلنتقي الله في أولادنا ولنعلمهم ما ينفعهم في دينهم ودنيهم ونحن بفضل الله نحاول ولو نقوم بجزء علي معونتكم في تربيه أولادكم تربيه اسلاميه صحيحه ترضي الله وليعيننا الله واياكم علي أبناء هذا الجيل.

وانطلاقاً من قول ابن القيم نتكلم عن تربية الاولاد وتنشئتهم وهذا الكلام موجه للمعلم والمعلمه ايضاً وكما قلت وأقول فأن المعلم أب والمعلمه أم

تربية الابناء
أولاً: مفهوم تربية الأبناء
ثانياً: العلاقة بين مفهوم التربية والتعليم
ثالثاً: المسؤولية التربوية
رابعاً: المعوقات التربوية
1- إهمال الأسرة تربية الأبناء حتى يعتادوا الشر
2- فقدان القدوة الحسنة في البيئة الأسرية
3- تفويض الأمور التربوية إلى الخادمات
4- وجود القدوة السيئة والخلطة بهم
خامساً: كيفية بناء الجوانب الشخصية لدى الأبناء

1- البناء العلمي
2- البناء الاعتقادي
3- البناء الأخلاقي
4- البناء التعبدي
5- البناء الاجتماعي
6- البناء الصحي
7- البناء الفكري
8- البناء العملي المهني
سادساً: الأساليب المعينة على تربية الأبناء
1- التربية بالقدوة
2- التربية بالترغيب والترهيب
3- التربية بالقصة
4- التربية بالموعظة
5- التربية بضرب الأمثال
سابعاً: المبادئ التربوية الهامة
1- اقتران العلم النظري بالممارسات العملية
2- التدرج في العملية التربوية
3- توجيه الملكات والمواهب حسب ميول المربَّى
4- مراعاة تكليف الطفل ما يعقله عند العملية التربوية
5- مراعاة الفروق الفردية
6- المتابعة والتقويم.
7- ترك المجال للولد في اللعب والترويح
8- استخدام أسلوب التعريض عند العملية التربوية

_________________


عدل سابقا من قبل غصن الزيتون في الأحد نوفمبر 09, 2008 6:37 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://san3.3arabiyate.net
غصن الزيتون
Admin
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 7:49 pm

أولاً: مفهوم تربية الأبناء
التربية لغة : مشتقة من أصول ثلاثة
الأصل الأول : ربا يربو ، بمعنى زاد ونما ، ومنه قوله تعالى
[وَمَا ءاتَيْتُمْ مّن رِباً لّيَرْبُوَاْ فِى أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ ٱللَّهِ } [الروم: 39 }
الأصل الثاني: رَبّ يَرُب بوزن مدّ يمُدّ، بمعنى أصلحه، وتولّى أمره، وساسه وقام عليه
يقال : ربّ الشيء إذا أصلحه، وربّيت القوم أي: سُستُهم
الأصل الثالث: رَبِي يَربىَ على وزن خَفِي يَخْفَى، بمعنى نشأ وترعرع ؛ وعليه قول ابن الأعرابي
فمن يك سائلاً عني فإنـــي بمكّة منزلي وبها ربَيْـــت
الأبناء لغة : جمع ابن، وأصله بنو، قال ابن فارس: الباء والنون والواو كلمة واحدة، وهو الشيء يتولّد عن الشيء كابن الإنسان وغيره
وتربية الأبناء: تنشئتهم وإعدادهم في جميع جوانبهم الشخصيّة وفق المنهج الإسلامي لتحقيق العبودية لله عز وجل


ثانياً: العلاقة بين مفهوم التربية والتعليم

التربية أعم وأشمل من التعليم؛ ذلك أن التعليم يعتني بتنمية الجانب العقلي فقط من جوانب الإنسان، وهذا الجانب يُعَدّ جزءاً من التربية التي تُعنى بتنمية جميع جوانب الإنسان

ثالثاً: المسؤولية التربوية


قال الله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ } - التحريم:6
قال القرطبي: وقال العلماء: لما قال: { قُواْ أَنفُسَكُمْ } دخل فيه الأولاد ؛ لأن الولد بعض منه، فيعلّمه الحلال والحرام، ويجنّبه المعاصي والآثام، إلى غير ذلك من الأحكام
فعلينا تعليم أولادنا وأهلينا الدين والخير، وما لا يستغنى عنه من الأدب
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها
قال الخطابي : معنى الراعي ها هنا الحافظ المؤتمن على ما يليه، يأمرهم بالنصيحة فيما يلونه، ويحذرهم أن يخونوا فيما وكل إليهم منه أو يضيّعوا، وأخبر أنهم مسؤولون عنه، ومؤاخذون به
وعن سبرة بن معبد الجهني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين، واضربوه عليها ابن عشر
قال بدر الدين العيني : هذا الأمر أمر تأديب وإرشاد؛ ليتخلق بأخلاق المسلمين، ويتعوّد بإقامة العبادات.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://san3.3arabiyate.net
غصن الزيتون
Admin
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 8:01 pm

رابعاً : المعوقات التربويه


قال ابن القيم : فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدًى فقد أساء إليه غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كباراً

قال القاسمي : إذا لحظ المرء ما ينجم من التربية المنزلية يجد أنه كما يكون الأهل يكون الطفل في الغالب، فإن كانوا ذوي نظام وطباع كريمة شبّ الطفل كذلك لما علم من أنه ميّال للتقليد والمحاكاة، وإن كانوا جهلاء أغبياء وذوي خمول أو ضعف في العزيمة شبّ الطفل على ذلك

وإن الشغالات او المربيات يلعبن دوراً مهمًّا في حياة الأطفال النفسية فكثيراً ما يلجأن إلى تخبئة الحقائق، والسماح للأطفال بتصرفات تناقض أوامر الوالدين


قال القاسمي ناصحاً الوالدين: ويمنع الصبيّ من لغو الكلام وفحشه، ومن اللعن والسب، ومن مخالطة من يجري على لسانه شيء من ذلك؛ فإن ذلك يسري لا محالة من قرناء السوء، وأصل تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء


خامساً: كيفية بناء الجوانب الشخصية لدى الأبناء


يقول ابن الجوزي ناصحاً ابنه : فينبغي لذي الهمّة أن يترقّى إلى الفضائل، فيتشاغل بحفظ القرآن وتفسيره، وبحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وبمعرفة سيره وسير أصحابه والعلماء من بعدهم، ولا بدّ من معرفة ما يقيم به لسانَه من النحو، ومعرفة طرف مستعمل في اللغة، والفقه أصل العلوم، والتذكير حلواؤها وأعمّها نفعاً

والبناء العلمي يكون بالأمور التالية

ـ التنويه بفضل العلم ومكانة العلماء، وغرس ذلك في نفوس الأبناء.

ـ تعليمهم آداب طالب العلم.

ـ تركيز الأبناء على التخصّص العلمي حسب استعداداتهم وميولهم.

ـ تعليمهم المنهجية في الطلب

قال ابن قدامة : فإذا بلغ الصبيّ فأول واجب عليه تعلّم كلمَتَي الشهادة وفهم معناهما، وينبغي أن يتعلّم الإيمانَ بالبعث والجنة والنار

ويكون البناء الاعتقادي بالآتي

ـ تعليم الأبناء المسائل الإيمانية والمباحث العقدية.

ـ استخدام الأدلة العقلية والحقائق العلمية في دعم المباحث العقدية.

ـ تكوين عاطفة قوية دافعة إلى السلوك الحسن لدى الأبناء بموجب العقيدة الصحيحة.

ـ توضيح آثار التربية الإيمانية على الفرد المسلم للأبناء


قال ابن القيم : ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج الاعتناء بأمر خُلُقه؛ فإنه ينشأ على ما عوّده المربي في صغرهويتمثل البناء الأخلاقي في الآتي

ـ تعريف الأبناء بأهمية الأخلاق وغرسها في قلوبهم.

ـ الوقوف بهم على معالم الأخلاق وحدودها وضوابطها.

ـ تنشئة الأبناء على القيم الأخلاقية في جميع المراحل العمرية، مع استخدام كافة الأساليب التربوية في ذلك.

ـ تنمية روح الالتزام والإرادة الأخلاقية


قال أبو الوليد الباجي لابْنيْه موصياً لهما : وتنقسم وصيّتي لكما قسمين: فقسم فيما يلزم من أمر الشريعة؛ فأما القسم الأول فالإيمان بالله عز وجل... والتمسك بكتاب الله... وإقام الصلاة فإنها عمود الدين... ثم أداء زكاة المال لا تؤخّر عن وقتها... ثم صيام رمضان فإنه عبادة السرّ وطاعة الربّ... ثم الحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلاً

ويتركز البناء التعبّدي فيما يلي

ـ تنمية روح المحبة للعبادات بالتعريف بها وذكر فضلها وأهميتها.

ـ تنشئة الأبناء على العبادة منذ المراحل الأولى، وتدريبهم عملياً عليها بالأساليب التربوية.

ـ تحلية نفوسهم بالنيات الحسنة، وتطهيرها من النيات السيئة.

ـ تكوين الوعي الكامل لدى الأبناء بالآثار التربوية للعبادات


قال القاسمي : الوقت الذي تمضيه في أداء الواجبات الاجتماعية ليس بوقت ضائع؛ لأن حبّ الغير ومعاونته والعمل على نشر العلم وتقليل وطأة الفاقة كلها من دلائل السعادة

والبناء الاجتماعي يكون بالآتي

ـ تنمية روح الأخوة الإيمانية لدى الأبناء.

ـ تعريفهم بمقاصد الوحدة الإسلامية والتكافل الاجتماعي.

ـ تعليمهم الحقوق الاجتماعية، مع بيان أهميتها في بناء كيان المجتمع

ـ تكوين شخصية اجتماعية مراعية لضوابط الخلطة الاجتماعية

قال السعدي : أولى الناس ببرّك وأحقّهم بمعروفك أولادك؛ فإنهم أمانات جعلهم الله عندك، ووصّاك بتربيتهم تربية صالحة لأبدانهم وقلوبهم... فإنك إذا أطعمتهم وكسوتهم وقمت بتربية أبدانهم فأنت قائم بالحقّ مأجور

ويتمثل البناء الصحي في الآتي

ـ تعليم الأبناء الالتزام بقواعد الصحة العامة.

ـ تبصيرهم بأن الفرائض والسنن الإسلامية تساعد على صحة البدن.

ـ تعويدهم على ممارسة الرياضة البدنية وفق الضوابط الشرعية.

ـ تبصيرهم بآداب البناء الجسمي


قال السعدي : وينبغي للوالد أن يشاور أولاده في الأمور المتعلقة بهم، ويستخرج آراءهم، ويعوّدهم على تربية أفكارهم وتنمية عقولهم

والبناء الفكري يكون بالأمور الآتية

ـ تعويد ذهن الأبناء على الاستنباط واستخراج المسائل العلمية من النصوص.

ـ تنميتهم على استدامة التفكير والنظر المعتبر في مخلوقات الله عز وجل.

ـ إبعاد ذهن الأبناء عن التفكير في الأمور الفاسدة.

ـ ترويض أذهانهم على تدبر وتفهم الآيات القرآنية والأحاديث النبوية


قال جمال الدين القاسمي : خليق بالآباء ـ وإن كانوا في غنىً أو جاه ـ أن يربّوا أولادهم على مبدأ الاعتماد على النفس والاستقلال بأن يستعدّ في حياة والديه للعمل؛ لأن الحياة لا تقوم إلا بالحركة والسعي والعمل والتدبير

ويتمثل البناء المهني في الآتي

ـ تبصير الأبناء بفضل العمل وأهميته، وتنمية ذلك في نفوسهم.

ـ تعليم الأبناء أخلاقيات العمل وآدابه.

ـ تعليمهم الفنون الاقتصادية حسب رغباتهم وقدراتهم


سادساً: الأساليب المعينة على تربية الأبناء


قال القاسمي : فمن أخصّ واجبات معلّميهم أن يكونوا قدوة حسنة، وأن يقوّوا فيهم ـ وهم في بدء نشأتهم ـ حبّ العمل وامتلاك النفس والصبر والثبات


قال السعدي : فالموفّق لا يزال مع أولاده في حثّ على الخير وترغيب، وزجر عن الشر وترهيب، وتربية عالية وتأديب، حتى يرى من فلاحهم ما تقرّ به عينه في الحياة، وبعد الممات


قال منّاع القطان : ممّا لا شكّ فيه أنّ القصة المحكمة الدقيقة تطرق السامع بشغف، وتنفذ إلى النفس البشرية بسهولة ويسر... ولذا كان الأسلوب القصصي أجدى نفعاً وأكثر فائدة، والمعهود حتى في حياة الطفولة أن يميلَ الطفل إلى سماع الحكاية، ويصغي إلى رواية القصة... هذه الظاهرة الفطرية ينبغي للمربّين أن يفيدوا مِنها في مجالات التعليم


قال ابن القيم : القابل الذي عنده نوع غفلة وتأخّر يدعَى بطريق الموعظة الحسنة


قال عبد الرحمن النحلاوي: فالتربية بالأمثال القرآنية والسنة النبوية طريقة تربوية قائمة بذاتها، توظّف العقل والوجدان وتربيهما... وهي طريقة ذات نتائج فعالة في حياة الفرد والجماعة، ذات أثر عميق في النفس والسلوك، وفي كيان المجتمع وتكوين علاقاتهم


سابعاً: المبادئ التربوية الهامّة


قال القاسمي : فمن أراد أن يحصل لنفسه خلقُ الجود فطريقه أن يتكلّف تعاطي فعل الجود وهو بذل المال، فلا يزال يطالب نفسه ويواظب عليه تكلّفاً مجاهداً نفسَه حتى يصير ذلك طبعاً له


قال ابن خلدون : اعلم أن تلقينَ العلوم للمتعلّمين إنما يكون مفيداً إذا كان على التدرّج شيئاً فشيئاً، وقليلاً قليلاً


قال ابن القيم : ومما ينبغي أن يعتمَد حالُ الصبي وما هو مستعدّ له من الأعمال ومهيّأ له منها؛ فيعلم أنه مخلوق له، فلا يحمله على غيره ما كان مأذوناً فيه شرعاً، فإنه إن حمله على غير ما هو مستعدّ له لم يفلِح فيه، وفاته ما هو مهيّأ له، فإذا رآه حسنَ الفهم صحيحَ الإدراك جيّد الحفظ واعياً فهذه من علامات قبوله وتهيُّئِه للعلم... وإن رآه بخلاف ذلك من كلّ وجه وهو مستعدّ للفروسية... مكّنه من أسباب الفروسية والتمرّن عليها




مرّ عمر بن الخطاب على امرأة وهي توقِظ ابنها لصلاة الصبح، فهو يأبى، فقال
(دعيه، لا تعنتيه، فإنها ليست عليه حتى يعقلها)


قال ابن قدامة وهو يعدّد وظائف المعلم: ومنها : أن ينظرَ في فهم المتعلّم، ومقدار عقله، فلا يُلقي إليه ما لا يدركه فهمه، ولا يحيط به عقله


قال القاسمي : ومهما رأى فيه ـ أي: في الصبي ـ مخايل التمييز فينبغي أن يحسن مراقبته، وأول ذلك ظهور أوائل الحياء... فالصّبي المستحي لا ينبغي أن يهمَل، بل يستعان على تأديبه


فعن الحسن أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت، ومعه عبد الله ابنه، فنهاهم، فقال الحسن: دَعْهم، فإن اللعب ربيعهم


قال القرافي وهو يعدّد صفات المربي: أن يزجرَ المتعلّم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن، ولا يصرّح؛ لأن التصريح يهتك حجاب الهيبة، ويورث الجرأة على الهجوم

منقول للأفاده مع بعض التعديل

_________________


عدل سابقا من قبل غصن الزيتون في الأحد نوفمبر 09, 2008 6:38 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://san3.3arabiyate.net
hanen
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 29
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم   الأربعاء نوفمبر 05, 2008 12:02 am

جزاكِ الله كل الخير حبيبتى /غصن الزيتون

موضوع فعلا رائع ومهم بل هو من أهم المواضيع التي يجب أن تطرح وتناقش و تنال أهمية كبرى.. فى ظل متغيرات هذا العصر و إنشغال المعظم من الاهل بتوفير المادة لأبنائهم ..


لأن البداية الحقيقية لبر الوالدين من الوالدين أنفسهم !!!!!

فكل أب وأم يحملون على عاتقهم المسئولية الكبرى فى عقوق أبنائهم لهم !!!

لأن أولادنا يولدون صفحة بيضاء نقية صافية

والاهل من ينقش فى هذه الصفحة

فإن كان خير ا ........ فسيقرأ خيرا

وإن كتب شرا ..........فلن يقرأ إلا شرا

فكيف بى بأم تدعوا طول الوقت على أبنائها وتسبهم وتشتمهم وتحقر من شأنهم أمام رفقائهم وأمام الغريب والقريب !!!!!

وكيف لى بأب يظن ان كل وظيفتة فى الحياه هى إحضار النقود و توفير مستوى معيشى مرتفع لأولاده حتى ولو ظل هورا و سنين بعيدا عنهم !!!!

وكيف لى بأم دائمة الضرب لأولادها ، على الصغيرة والكبيرة !!!!!

وكيف لى بأب يفرق بين أولاده فى المعاملة !!!!

وكيف لى بأم إنشغلت عن أولادها وأهملتهم بسبب عملها ، أو بسبب صديقاتها .!!!!!

وكيف لى بأم لم تعلم ولدها أى شيئ من كتاب الله ،ولم تعلمه حرفا واحدا فى دينه ، وتركته فريسة للأهواء ورفقاء السوء ، وأصحاب المناهج الضالة ، ويالها من أم سوء !!!!

وكيف .......... وكيف ......... وكيف !!!!!!!

ثم تأتى بعد ذلك نشتكى ونقول إبنى عاق لى !!!!!

إن مثل هؤلاء الأولاد الذين تعرضوا لكل ما سبق من ضغوط

أو حتى بعضها من الوالدين ، إنما هم مستسلمين ، وذلك لفرض

سيطرة الأم أو الأب عليهم وهم صغارا لا حول لهم ولا قوة

فينتظروا الفرصة السانحة لهم عندما يكبروا لينتقموا !!!

ويظهر ذلك فى شكل عقوق!!!!!!

حيث أن الإبن الآن كبر وتحرر من قيود والديه

وقد ترسخ فى ذهنه كل ما حدث له فى صغره

من تحطيم شخصيته

فلا إرادى منه .......ينتج العقوق

اتقوا الله فى أولادكم حتى تحصدوا خيرا .....

اتقوا الله فى أولادكم فهم أمانة فى أعناقكم ......

اتقوا الله فى أولادكم فستسألون عنهم .......

((((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )))


والله يعيننا وإياكم على بر والدينا

ورزقنا و إياكم الذرية الصالحة البارة


جزاك الله خيرا مرة اخرى وفى إنتظار إبداعاتك دووما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غصن الزيتون
Admin
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم   السبت نوفمبر 08, 2008 9:45 pm

hanen كتب:
جزاكِ الله كل الخير حبيبتى /غصن الزيتون



((((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )))


والله يعيننا وإياكم على بر والدينا

ورزقنا و إياكم الذرية الصالحة البارة


جزاك الله خيرا مرة اخرى وفى إنتظار إبداعاتك دووما

,وجزاكِ الله خيراً منه أختي الصغيره الغاليه/ حنين
حقيقي جيبتِ المفيد "كلكم راع وكل مسئول عن رعيته"
تسملي علي ردك الطيب
دمتِ في رعايه الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://san3.3arabiyate.net
 
بروا أبنائكم يبروكم أبنائكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غصن الزيتون :: الأسره والطفل :: آباء وأمهات المستقبل-
انتقل الى: